مسلسل سفرية عاهرة الحلقة 29: العاهرة في منزل دعارة حديث تشهد لواط المستوظف ينيك مديره

0 views
0%

وافقت بديعة على العرض و ان تعمل في منزل دعارة حديث وسط التهديدات المتلاحقة بالقفل و وقفت على قدميها المديرة وقالت لميريس: ميريس خديها و شوفي ليها عميل لطيف… نزلت بديعة للصالة وهنا نشاهد فتيات أمامير عاريات الأجسام و نشوف عاهرة تدلع عميل قاعد جنبها و تزق كتفه برجلها و كسها المشعر يتضح مرتفع الحرارة محرض عشان تستثيره ونسمع هنا صيحة المديرة في الزباين: مالكم النهاردة أزباركم نايمة ولا أيه…دا حت الفتيات حلوة و هيجانة عالآخر؟! هنا نشاهد بديعة تنزل لابسة فستان أسود مكشوف أعلى صدرها شعورها سايحة على كتفها و ورا منها طابور من الفتيات الساخنات بفساتين مغايرة سكسية و تقرب بديعة من المديرة اللي قاعدة عالبار و تقول لها: حلو بس ورينا بزازك و حلماتك….مخبياهم ليه. تبتسم بديعة و ترفع أعلى الفستان و بزازها تدلدل حلوة عفية مغرية و تنعكس في المرايا و الأعين تزغر لها و تعلق زميلة لها: دا أحنا ولا في السيما و الأفلام…. وأخر تقول معجبة: دي مليكان جميل…و ثالثة : دي اول مرة ليها هنا… وتعرفها رابعة على بنت سويدية ساخنة اوي شقراء وتقول لبديعة: كارين سويدية…عليها طيز كبيرة…هاهاهاها…وتروح مبعبصة طيزها و تضحك بديعة و الفتيات وتقول السويدية لبديعة: شوفتي عاوزة تفتحني هاهاها… و تنطلق الضحكات و يجي رجل قصير من ورا منهم يقفش طيازهم و يخاصرهم: يلا يا فتيات….و يبص للسيويدية و يخاصرها: انت الفتاة الحديثة؟ وتضحك له و بعدين ياخد بديعة من يدها: يلا معايا يا حلوة أنت كمان…و ينادي على المديرة: ابعتوا القهوة على فوق….المديرة: موجود يا باشا….و فعلا كلمت كافيه بالتليفون عشان يبعتوا القهوة و من هنا نشوف لواط المستوظف ينيك مديره قدام بديعة.
خلعت بديعة فستانها و أعطت الإنطباع عارية سوى من اللباس السكسي اللي عالق بحملات موصول بشراب يبلغ لأعلى فخذيها شر اب سكسي أسود محرض وهي بتقلع العميل و تتدلع عليه و تتدلل حبت تظبطه و تفتشه و تقلبه بالأسلوب والكيفية وهمست بديع و مياصة: مش أنت بيزنس مان هام…. العميل: صح… رمت قميصه وبقا بالحمالات وبديعة تحسس فوق صدره فتسائل: هي فين القهوة بتاعتي؟! بديعة: قلي بقا جائز فين أشل فلوسي؟ في سويسرا؟ العميل: مش سويسرا….أنا هظبطك و أشغلك فلوسك يا روحي…ميكنش عندك إرتباك…. وقلع البنطلون وبقى بالشورت و ارتمى على السرير و بديعة ورا منه تداعبه و تلاطفه و تحسس على خده. هنا راحت العاهرة في منزل دعارة حديث تشهد لواط المستوظف ينيك مديره و أساليب الباب من برا فقامت بديعة و فتحت الباب فدخل شاب صغير في مقتبل العمر وسيم ربعة عضلاته قوية وصرح: أدي القهوة بلغت…. وراح يقلع ملابسه و بديعة استغربت و رمت العميل العجوز بنظرة ريبة وسأله: قولي مش انت برتلي من قسم فولكانيز؟ الشاب: أيوة و مدورها كمان…. العميل العجوز: برافووو عليك هاهاها…ولاه ظيه و أفاد الشاب: أنت مطفشنا يا راجل…دايما تخصم زيادتنا…راحت بيعة تدهن زب الشاب و العجوز يقول معتذرا عن ذاته: انا مالي كله نتيجة لـ السُّلطة…بقت بديعة تسخن زب الشاب و تدلكه فقال الشاب: أنت كلامنجي عالفاضي… ودخل عليه يلوط به و يدخل زبه في طيزه: خد الزب الجامد دا…ما دام فعل كل فلسوك في الكازيونهاتو أحنا غارقانين لطيزنا…

صاح العميل العجوز وفرقعت بديعة بالضحكة و بقت تشهد لواط المستوظف ينيك مديرهو حيت الشاب: انت مضحك أوي هاهاهاها….حكمت بديعة أيام في ماخور المرايا في ميلان سط أنباء قرب الأغلاق كل منازل الدعارة ونشوفها وهي تتم عاهرة زميلاتها توريها صورة طفلة وتقول: شوفتي الأمورة دي …بنتي في مدررسة داخلية في فلورنسا…و أخرى: وانا أبنائي في جيتبرج…وبديعة تطلع صورة: و دا حبيبي…عاهرة: وريني …وسيم أوي…بديعة تحن للماضي: هو بحار…كان ذاته في مركبه المخصص…عاهرة: هاها عشان يهرب بحريا…وصاحت هنا المديرة في العاهرات المتبطلات الراقدت على المقاعد: يلا قوموا أعملوا شغل…يلا جميعها شوية و هنقفل غصبن عننا…رمت بديعة ببصرها على ركن في الصالة لتلمح شاب صغير في مقتبل العمر هذيل لابس بدلة و قبعة ويشعل سيجارة فتذهب إليه كزبون جائز وتجلس بجانبه تدلعه و تتحسسه : أيه مالك خايف من الكس…خايف تنيك…انزل وجهه فرفعته بديعة: لا بلاش كسف ههههه…انت وسيم اوي…. ونزلت بيدها من وجهه إلى مساحة زبره فشهقت بديعة: هاااا! عرفت سره أو سرها فهي بنت متخفية في زي رجل! ابتسمت بديعة بمكر وسحبتها من يدها: يلا بينا يا راجل يا حليوة…صعدت معها وسالتها بجوار أوضتها : أنت سحاقية؟ البنت: أنا صحافية…عاوزة أعرف اللي بيجري هنا….بديعة: هيكون ايه يقصد..النيك زي أي موضع تاني…خلعت البنت الصحافية قبعتها فاسترسل شعرها الجميل ورقدت بديعة فوق السرير فاشخة ساقيها كاشفة عن كسها المشعر وقالت الصحافية: يلا بقا أحيكي ليا عن شغلك…بديعة تنفث خان سيجارتها بجميع كبرياء: أجود شغل…نرفه عن الرجالة و نعطي البهجة و نمنح الامل و كمان الاوهام…..الصحافية مستلقية فوق كوعها فوق السرير صرحت مستغربة: اوهام؟! بديعة تشرح: يقصد نصرخ نتأوه ….نزيف مشاعرنا عشان نحسس العميل أنه فحل الفحول حتى إذا كان زبه زي السيجارة دي هاهاها…ينتسب….

Date: يوليو 21, 2019

Related videos

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *