النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب – الجزء 7

0 views
0%

واحد الطاطة حنونة و النيك حلو معاها بزاف و هي في الحقيقة ماشي قحبة بصح تحب الزب و نياكة و طاحت فيا و اليوم نحكي لكم كيفاش نكتها في دارها في هذاك النهار لي وليدها راح يقرا انا دخلت على الساعة الثمنية تاع صباح و كنت سخون و حاب ندير بونت باي ثمن … و لقيتها بجبة تاع الدار خفيفة على اللحم و الريسان تاع الزوايز تاعها كانو يعيطو و رفدت لها الروبة و بديت نبوس و نخلط لها و نمس في الترمة و من بعد بديت نلحس لها الزيزة تاعها و انا كي المجنون و هي قلبها كنت نسمع فيه و كانت سخونة بالاك اكثر مني و فتحت لي لابراقات و بدات تحوس على زبي باش تجبدو تلعب بيه و تمص

و زوايزها طريين بزاف و النيك حلو معاها و هي توحوح بقوة كي تسخنو انا نرضع و نلحس الراس و خرجت زبي لي كان موقف و لاصق في كرشي من التوقاف و بدات تمص لي و ضربت لي بيبة حلوة بزاف و خلاتني نيكها من زوايزها .. و من بعد سخنتي و هيجتني و حطيت لها زبي في سوتها السخونة و بديت نكاريسي براس زبي على السوة و نشوف كيفاش كانت تسخن و يعجبها الحال حتى سخنت انا و دفعت لها زبي في الحتشون و بديت نيك فيها و النيك حلو بزاف الى اقصى درجة معاها و رجعت انا نغلي كي ذقت الحرارة تاع السوة و دخلت زبي للقلاوي .

و الزب كان تحرك وحدو و الني حلو بزاف مع الطاطة و هي تفتح لي رجليها و تقول اه اه دخل مليح اه اه راني سخونة عمري و حابة نتناك مليح و انا نبوس في زوايزها و الريسان و نلحس و ندخل زبي و نطبع فيه للقلاوي .. و حكمت لها ترميها و فخاذتيها نلعب بيهوم و ندخل و نطبع مليح و نبوس و الزب كان مسرح في سوتها المزيرة و لحمها كامل كان يترعد كي نحرك زبي فيه و نقلوي فيها و دورتها و حطيتها بقوري و حصلت زبي ملور و بديت نبومبي و نشوف الترمة قدام عيني تترعد و تتحرك و انا ما زالني نيك فيها و النيك حلو بزاف مع الطاطة المليحة الي نحبها و نحب حتشونها السخون .

و جبتهالها سخونة بزاف و حسيت بيها كي شفتها تترعد و هي توحوح اح اح اح و انا ما زالني نندخل و من بعد زبي وصل للحظة تاع التطيار وين ما قدرتش نشد في روحي و بدا زبي يترعد و قلت لها تحبي نجيبو في حتشونك طاطا .. و هي عيطت اه اه جيبو في السوة عمري نحب حرارة الزن و النيك حلو و الزب نحبو و انا بدا لتم زبي يطير و يفرغ الشهوة و انا نذوب و نبوس في زوايزها و نلحس فيهم و زبي يطير

Date: مايو 8, 2019

Related videos

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *