نحب ندخل زبي و نيك الترمة و السوة و نحب نيك نقوشة و القحاب- الجزء 2

0 views
0%

انا دايما سخون و نحب ندخل زبي نضر السوة و الترمة و كنت نعرف الفتاة لي تحب الزب غير نخزر فيها و من احلى قصصي هي قصتي مع ايمان اخت صاحبي لي كانت مليحة بزاف و حنونة و لحمها ابيض و عندها ترمة واقفة تهيجني و توقفهولي .. و درت معاها علاقة سرية بلا ما يعرف خوها و رجعت نخرج معاها و نخلط لها و نبوس بصح انا كنت حاب نيكها ملور و هي كانت حابة تدي الزب و شحال من خطرة كي كنت نبوسها تقولي راني حابة ندي الزب و حابة تنيكني حتى واحد النهار دبرت ديكي و ديتها نيكها و كانت اول مرة نلقى روحي مع ايمان وحدنا بين ربعة حيوط و ندير فيها و اش نحب .

بديت نبوس فيها و انا قلبي يخبط و سخون و كنت نغلي و نحب ندخل زبي بصح لازم نسخنها و نهيجها و هي غير نبدا نبوس فيها تسخن وحدها و تعطيني فمها و نحكمها من الترمة و نقربها ليا و هي تخزر فيا و تضحك و انا زبي رجع حطبة .. و قعدتها على حجري نبوس فيها و نستحلى على جسمها ومن بعد بديت نعري فيها حتى عريتها زلطة و شفت زوايزها و ترمتها و خرجت لها زبي و قلت لها لازم ترضعيه شوية عمري و انا نحب ندخل زبي في الفم كيما نحب ندخلو في السوة و لا الترمة و ايمان كانت تدير لي بيبة حلوة و سخونة نار و انا نغلي كي المهبول .

و غير شفت روحي رايح نجيبو خممت ندخلو في فمها و انا نحب ندخل زبي في الفم بصح ما حبيتش نزعفها و نحيت زبي و خليتو يطير على زوايزها و ايمان عجبها الحال و قالت لي لازم تزيد لي واحد في سوتي دبر راسك .. و كي بردت قعدت نقصر معاها و نضحكو و هي تحك لي في زبي و تمسد فيه حتى سخنتني و دارت لي بيبة حلوة سخونة بزاف و ركبت انا فوقها و حليت لها رجليها و قلت لها اليوم لازم ندخلو دبري راسك و هي قالت نيكني عمري راني ليك و انا بديت نبوس و نقول لها نحب ندخل زبي في سوتك عمري قالت لي نيكني دخلو للقلاوي انا مفتوحة

و انا طبعت لها زبي للقلاوي في حتشونها و ركبت عليها و السوة تاعها لقيتها تغلي بالنار و بديت نبوس فيها من الشوارب و نفلورتي و نخلط لها في الزيزة و الترمة و هي حلت روحها و خلات زبي يدخل يجري و عجبتني كي كنت نستحلى فيها .. و غست انا في النيك و نسيت روحي و سهيت فيها و البوس كان سخون بزاف و الزب يدخل للقلاوي في سوة ايمان بصح بلخف حتى حسيت روحي حاب نطير و بديت نحس زيط زيط الزن يخرج من زبي و انا نحب ندخل زبي و نحب النيوكي

Date: مايو 8, 2019

Related videos

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *